السيد محمد باقر الموسوي
367
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قال : يا عائشة ! إنّ ابنتي سيّدة نساء العالمين ، وأنّ بعلها لا يقاس بأحد من النّاس ، وأنّ ولديه الحسن والحسين هما ريحانتاي في الدنيا والآخرة . يا عائشة ! أنا وفاطمة والحسن والحسين وابن عمّي عليّ في غرفة من درّة بيضاء ، أساسها من رحمة اللّه تعالى ، وأطرافها من عفو اللّه تعالى ورضوانه ، وهي تحت عرش اللّه تعالى ، وبين عليّ وبين نور اللّه باب ينظر إلى اللّه ، وينظر اللّه إليه ، وذلك وقت يلجم اللّه النّاس بالعرق ، على رأسه تاج قد أضاء نوره ما بين المشرق والمغرب ، وهو يرفل في حلّتين حمراوين . يا عائشة ! خلقت ذرّيّة محبّينا من طينة تحت العرش ، وخلقت ذرّيّة مبغضينا من طينة الخبال ، وهي في جهنّم . « 1 » أقول : في « البحار » : ثمّ خلقت ذرّيّته ومحبّيه من طينة تحت العرش . . . « 2 »
--> ( 1 ) العوالم : 11 / 146 و 147 . ( 2 ) البحار : 37 / 79 .