السيد محمد باقر الموسوي
355
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
78 - إنّ منزل فاطمة عليها السّلام . . . في جنّة عدن أقرب إلى عرش الرحمان وأشرف عليه 2086 / 1 - ووجدت أيضا في الكتاب المذكور برواية أبان ، عن سليم ، أنّه قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، قال : كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين صلوات اللّه عليهما وعنده عبد اللّه ابن عبّاس ، فالتفت إليّ معاوية فقال : يا عبد اللّه ! ما اشدّ تعظيمك للحسن والحسين ! وما هما بخير منك ولا أبوهما خير من أبيك ، ولولا أنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لقلت : ما امّك أسماء بنت عميس بدونها ! فقلت : واللّه ؛ إنّك لقليل العلم بهما وبأبيهما وامّهما ، بل واللّه ؛ لهما خير منّي وأبوهما خير من أبي ، وامّهما خير من امّي . يا معاوية ! إنّك لغافل عمّا سمعته أنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول فيهما وفي أبيهما وامّهما [ ممّا ] قد حفظته ووعيته ورويته . قال : هات يا بن جعفر ! فو اللّه ، ما أنت بكذّاب ولامتّهم . فقلت : إنّه أعظم ممّا في نفسك ! ! قال : وإن كان أعظم من أحد وحراء جميعا فلست أبالي إذا قتل اللّه صاحبك وفرّق جمعكم وصار الأمر في أهله ، فحدّثنا فما نبالي ما قلتم ، ولا يضرّنا ما عدّدتم . قلت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسئل عن هذه الآية وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي