السيد محمد باقر الموسوي

35

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

الفرس « حبتر » ، وعند الترك « بثير » ، وعند الزنج « حيتر » ، وعند الكهنة « بويء » ، وعند الحبشة « بثريك » ، وعند امّي « حيدرة » ، وعند ظئري « ميمون » ، وعند العرب « عليّ » ، وعند الأرمن « فريق » ، وعند أبي « ظهير » . ألا وإنّي مخصوص في القرآن بأسماء ، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلّوا في دينكم ، يقول اللّه عزّ وجلّ : إنّ اللّه مع الصّادقين « 1 » أنا ذلك الصادق . وأنا المؤذّن في الدنيا والآخرة ، قال اللّه عزّ وجلّ : فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ « 2 » أنا ذلك المؤذّن . وقال : وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ « 3 » فأنا ذلك الأذان . وأنا المحسن ، يقول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ . « 4 » وأنا ذو القلب ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ . « 5 » وأنا الذاكر ، يقول اللّه عزّ وجلّ : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ . « 6 » ونحن أصحاب الأعراف : أنا وعمّي وأخي وابن عمّي ؛ واللّه فالق الحبّ والنوى ، لا يلج النار لنا محبّ ، ولا يدخل الجنّة لنا مبغض ، يقول اللّه عزّ وجلّ : وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ . « 7 » وأنا الصهر ، يقول اللّه عزّ وجلّ : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً

--> ( 1 ) في المصحف الشريف : وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ التوبة : 119 . ( 2 ) الأعراف : 44 . ( 3 ) التوبة : 3 . ( 4 ) العنكبوت : 69 . ( 5 ) سورة ق : 37 . ( 6 ) آل‌عمران : 191 . ( 7 ) الأعراف : 46 .