السيد محمد باقر الموسوي

333

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

70 - من لم يقرّ بولاية فاطمة عليها السّلام . . . لم يقبل اللّه منه شيئا من أعماله 2055 / 1 - ابن ناتانه ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن الساباطيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ أوّل ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي اللّه جلّ جلاله عن الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت . فإن أقرّ بولايتنا ثمّ مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجّة ، وإن لم يقرّ بولايتنا بين يدي اللّه جلّ جلاله لم يقبل اللّه عزّ وجلّ منه شيئا من أعماله . « 1 » أقول : ويدلّ عليه روايات كثيرة ، إنّما أوردت هذه الرواية تيمّنا وتذكّرا ، فراجع « البحار » باب المذكور وسائر الأبواب . « 2 » 2056 / 2 - مناقب الخوارزمي ، عن عليّ عليه السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : يا عليّ ! لو أنّ عبدا عبد اللّه مثل ما قام نوح في قومه ، وكان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل اللّه ، ومدّ في عمره حتّى حجّ ألف عام على قدميه ، ثمّ قتل بين الصفا والمروة مظلوما ، ثمّ لم يوالك يا علي ! لم يشمّ رائحة الجنّة ولم يدخلها . « 3 »

--> ( 1 ) البحار : 27 / 167 ، عن أمالي الصدوق . ( 2 ) البحار : 27 / 166 - 202 . ( 3 ) البحار : 27 / 194 ح 53 ، عن كشف الغمّة .