السيد محمد باقر الموسوي
277
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وهم بمنزلة سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تركها غرق ، وهم بمنزلة باب حطّة في بني إسرائيل من دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا ، فرض اللّه في الكتاب طاعتهم ، وأمر فيه بولايتهم ، من أطاعهم أطاع اللّه ، ومن عصاهم عصى اللّه . قال : وكان الحسين عليه السّلام يجئ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو ساجد فيتخطّا الصّفوف حتّى يأتي النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فيركب ظهره ، فيقوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد وضع يده على ظهر الحسين عليه السّلام ويده الأخرى على ركبته حتّى يفرغ من صلاته . وكان الحسن عليه السّلام يأتيه وهو على المنبر يخطب فيصعد إليه فيركب على عاتق النبيّ صلّى اللّه عليه واله ويدلي رجليه على صدره حتّى يرى بريق خلخاله ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يخطب ، فيمسكه كذلك حتّى يفرغ من خطبته . « 1 » 1964 / 17 - بالإسناد إلى الصدوق ، عن العسكري ، عن محمّد بن منصور وأبي يزيد القرشيّ ، عن نصر بن عليّ الجهضميّ ، عن عليّ بن جعفر ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بيد الحسن والحسين عليهما السّلام فقال : من أحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة . بشارة المصطفى : أبو محمّد الجبّار بن علي ، عن عبد الرحمان بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن الباقلانيّ ، عن عمر بن إبراهيم الزهريّ ، عن إسماعيل بن محمّد الكاتب ، عن الحسن بن عليّ بن زكريّا ، عن عليّ بن جعفر ( مثله ) . « 2 » 1965 / 18 - محمّد الحميريّ ، عن سعيد ، عن نضر بن عليّ ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى ، قال : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بيد الحسن والحسين ، فقال :
--> ( 1 ) البحار : 37 / 86 - 88 ح 54 . ( 2 ) البحار : 68 / 124 .