السيد محمد باقر الموسوي
274
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
من حاجتي ، قلت : ما الّذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا الحسن والحسين عليهما السّلام على وركيه ، فقال صلّى اللّه عليه واله : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما ، وأحبّ من يحبّهما . « 1 » 1961 / 14 - روى ابن الأثير ، عن الترمذي ، عن عليّ عليه السّلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أخذ بيد حسن وحسين عليهما السّلام وقال : من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة . وذكر رزين بعد قوله : وامّهما : ومات متّبعا لسنّتي غير مبتدع كان معي في الجنّة . ومن الترمذي أيضا : عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لعليّ وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم . « 2 » 1962 / 15 - جماعة عن أبي المفضّل ، عن محمّد بن أحمد بن سلام الأسدي ، عن السريّ ابن خزيمة ، عن يزيد بن هاشم ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن خالد بن طليق ، عن أبيه ، عن جدّته امّ بجيد - امرأة عمران بن حصين - عن ميمونة ؛ وامّ سلمة - زوجي النبيّ صلّى اللّه عليه واله - قالتا : استسقى الحسن عليه السّلام ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فجدح له في غمر كان لهم - يعني قدحا يشرب فيه - ثمّ أتاه به ، فقام الحسين عليه السّلام فقال : اسقنيه يا أبه ! فأعطاه الحسن ، ثمّ جدح للحسين عليه السّلام فسقاه . فقالت فاطمة عليها السّلام : كأنّ الحسن أحبّهما إليك ؟ قال : إنّه استسقى قبله ، وإنّي وإيّاك وهما وهذا الراقد ؛ في مكان واحد في الجنّة . « 3 »
--> ( 1 ) البحار : 37 / 74 . ( 2 ) البحار : 37 / 76 . ( 3 ) البحار : 37 / 77 ح 44 ، عن أمالي الطوسي .