السيد محمد باقر الموسوي
270
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
صكاكا - بعدد محبّي أهل بيتي ، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ، ودفع إلى كلّ ملك صكّا . فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق ، فلا تلقى محبّا لنا أهل البيت إلّا دفعت إليه صكّا ، فيه فكاكه من النار ، بأخي وابن عمّي وابنتي فكاك رجال ونساء من امّتي من النّار . « 1 » 1951 / 4 - ابن أبي يعفور ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قد استحييت ممّا اكرّر هذا الكلام عليكم : إنّما بين أحدكم وبين أن يغتبط أن تبلغ نفسه هاهنا - وأهوى بيده إلى حنجرته - يأتيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعليّ عليه السّلام فيقولان له : أمّا ما كنت تخاف ؛ فقد آمنك اللّه منه ، وأمّا ما كنت ترجوا فأمامك ، فأبشروا أنتم الطيّبون ونساؤكم الطيّبات كلّ مؤمنة حوراء عيناء ، كلّ مؤمن صدّيق شهيد . « 2 » 1952 / 5 - وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأصحابه ابتداء منه : أجبتمونا وأبغضنا النّاس ، وصدّقتمونا وكذّبنا النّاس ، ووصلتمونا وجفانا النّاس ، فجعل اللّه محياكم محيانا ، ومماتكم مماتنا . أما واللّه ؛ ما بين الرجل منكم وبين أن يقرّ اللّه عينه إلّا أن تبلغ نفسه هذا المكان - وأومأ إلى حلقه - فمدّ الجلدة ، ثمّ أعاد ذلك ، فو اللّه ؛ ما رضي حتّى حلف فقال : واللّه ؛ الّذي لا إله إلّا هو لحدّثني أبي محمّد بن عليّ بذلك : إنّ النّاس أخذوا هاهنا وهاهنا وأنّكم أخذتم حيث أخذ اللّه ، إنّ اللّه اختار من عباده محمّدا صلّى اللّه عليه واله واخترتم خيرة اللّه ، فاتّقوا اللّه وأدّوا الأمانات إلى الأسود والأبيض ، وإن كان
--> ( 1 ) البحار : 27 / 117 ح 96 ، عن إيضاح دفائن النواصب . ( 2 ) البحار : 27 / 163 ح 15 ، عن أعلام الدين للديلمي .