السيد محمد باقر الموسوي
268
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
رجال العلم والقلم ، وإلى مؤونة ووسائل . وأمّا أنا الفقير إلى اللّه ، وقليل البضاعة من العلم والفهم مع قلّة التوفيق ، وعدم الوسائل وعدم فراغة البال ؛ عاجز من أداء هذه المهمّة ، ولا أستطيع إنجازها من جميع الجهات الماديّة والمعنويّة والأمور الأخرى على جمع الروايات الّتي ذكرت فيها فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها . وما إقدامي إلّا من باب التوسّل بها ، ولأتقرّب بها إلى اللّه بتمنّي شفاعتها وعنايتها ، ولأن جعله ذخرا ليوم فاقتي يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ « 1 » . وأقول : يا فاطمة الزهراء ! هذه بضاعتنا وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ . « 2 » يا فاطمة الزهراء ! يا امّ الأئمّة ! اشفعي لي عند اللّه تبارك وتعالى ممّا أخافه وأحذره في النجاة من الغمّ والهمّ والحزن والكرب في الدنيا والعذاب في الآخرة .
--> ( 1 ) الشعراء : 88 . ( 2 ) يوسف : 88 .