السيد محمد باقر الموسوي

251

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

لقيت النبيّ صلّى اللّه عليه واله لأشكونّكما إليه . فقال أبو بكر : أنا عائذ باللّه تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ! ، ثمّ انتحب أبو بكر يبكي حتّى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : واللّه ؛ لأدعون اللّه عليك في كلّ صلاة اصلّيها . ثمّ خرج - يعني أبي بكر - فاجتمع إليه النّاس ، فقال لهم : يبيت كلّ رجل منكم معانقا حليلته مسرورا بأهله وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم أقيلوني بيعتي . . . إلى آخره . « 1 » 1902 / 19 - صحيح البخاري : في كتاب بدء الخلق في باب مناقب قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ومنقبة فاطمة سلام اللّه عليها روى بسنده عن المسور بن مخرمة : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني . أقول : وذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 6 / 220 ) ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ، وذكره المناوي أيضا في فيض القدير : ( 4 / 421 ) ، وقال : استدلّ به السهيل على أنّ من سبّها كفر ، لأنّه يغضبه ، وأنّها أفضل من الشيخين ( انتهى ) . ورواه النسائي أيضا في خصائصه : ( ص 35 ) . « 2 » 1903 / 20 - صحيح البخاري : في كتاب النكاح في باب ذب الرجل عن ابنته روى حديثا عن المسور بن مخرمة ، وفيه : يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها . أقول : رواه أبو داود أيضا في صحيحه : ( ح 12 ) في باب ما يكره أن يجمع بينهنّ من النساء ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده : ( 4 / 328 ) ، ورواه أبو نعيم أيضا في حليته : ( 2 / 40 ) . « 1 »

--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 155 . ( 2 ) فضائل الخمسة : 3 / 151 و 152 .