السيد محمد باقر الموسوي

248

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

قال : نزلت فيمن غصب أمير المؤمنين عليه السّلام حقّه ، وأخذ حقّ فاطمة عليها السّلام وآذاها ، وقد قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : من آذاها في حياتي كمن آذاها بعد موتي ، ومن آذاها بعد موتي كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه ، وهو قول اللّه إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية . « 1 » 1898 / 15 - أبو المفضّل الشيبانيّ ، عن عبد الرزّاق بن سليمان بن غالب الأزدي ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد الوهّاب بن همام الحميريّ ، عن ابن أبي شيبة ، عن شريك ، عن الركين بن الربيع ، عن القاسم بن حسّان ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في الشكاة الّتي قبض فيها ، فإذا فاطمة عليها السّلام عند رأسه قال : فبكت حتّى ارتفعت صوتها . فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله طرفه إليها ، فقال : حبيبتي فاطمة ! ما الّذي يبكيك ؟ قالت : أخشى الضيعة من بعدك . قال : يا حبيبتي ! لا تبكين ، فنحن أهل بيت قد أعطانا اللّه سبع خصال لم يعطها أحدا قبلنا ، ولا يعطها أحدا بعدنا : منّا خاتم النبيين وأحبّ المخلوقين إلى اللّه عزّ وجلّ وهو أنا أبوك ؛ ووصيّنا خير الأوصياء وأحبّهم إلى اللّه وهو بعلك وشهيدنا ، خير الشهداء وأحبّهم إلى اللّه وهو عمّك . ومنّا من له جناحان في الجنّة ، يطير بهما مع الملائكة وهو ابن عمّك ؛ ومنّا سبطا هذه الامّة وهما ابناك الحسن والحسين ، سوف يخرج اللّه من صلب الحسين تسعة من الأئمّة امناء معصومون ؛

--> ( 1 ) البحار : 43 / 25 و 26 .