السيد محمد باقر الموسوي

246

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

58 - السيّد محمود القراغولي البغدادي الحنفي في جوهرة الكلام : ( ص 105 ) . 59 - عمر رضا كحالة في أعلام النساء : ( 3 / 1216 ) . ثمّ إنّي لنا القول بمقال ابن كثير وملأ الأسماع قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : فاطمة قلبي وروحي الّتي بين جنبيّ ، فمن آذاها فقد آذاني . وقوله : إنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها . أو : إنّ اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك ، قاله لفاطمة عليها السّلام . راجع معجم الطبراني مستدرك الحاكم : 15403 ، وصحّحه مسند ابن النجّار ، مقتل الخوارزمي : ( 1 / 52 ) تذكرة السبط : ( ص 175 ) ، كفاية الطالب للكنجي : ( ص 219 ) ، ذخاير العقبى للمحبّ الطبري : ( ص 39 ) ، ميزان الاعتدال : ( 2 / 72 ) ، مجمع الزوائد : 9 / 203 ، تهذيب التهذيب : ( 12 / 443 ) ؛ كنز العمّال : ( 7 / 111 ) ، أخبار الدول هامش الكامل : ( 1 / 185 ) ، كنوز الدقائق للمناوي : ( ص 30 ) ، شرح المواهب للزرقاني : ( 3 / 202 ) ، الإسعاف : ( 171 ) ، ينابيع المودّة : ( 173 و 174 ) ، الشرف المؤبّد : ( 59 ) . هذه مطلقات تشمل جميع موجبات الرضا والغضب من الصدّيقة سلام اللّه عليها حتّى المباحات شأن أبيها الأقدس ، كما فهمه القسطلاني والحمزاوي في شرح البخاري ؛ وذلك يكشف عن أنّها صلوات اللّه عليها لا ترضى إلّا لما فيه مرضاة المولى سبحانه ، ولا تغضب إلّا على ما يغضبه حتّى أنّها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح ، فإنّ هناك جهة شرعيّة تدخله في الراجحات ، أو يجعله من المكروهات ، فلن تجد منها في أيّ من الرضا والغضب وجهة نفسيّة أو صبغة شهويّة . وذلك معنى العصمة التي نفاها المتحذلق - ابن كثير - بعد أن تصامم - أو تعامى - عن دلالة آية التطهير النازلة فيها وفي أبيها وبعلها وبنيها عليهم السّلام : إِنَّما