السيد محمد باقر الموسوي

235

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

38 - إنّ الأئمّة عليهم السّلام يغضبون لغضب فاطمة عليها السّلام 1882 / 1 - عليّ بن أسباط - رفعه - إلى الرضا عليه السّلام : إنّ رجلا من أولاد البرامكة عرض لعليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام ، فقاله : ما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فقال له : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر . فألحّ السائل عليه في كشف الجواب . فقال عليه السّلام : كانت لنا امّ صالحة وهي عليهما ساخطة ، ولم يأتنا بعد موتها خبر أنّها رضيت عنهما . « 1 » 1883 / 2 - حدّثني المؤمّل بن جعفر ، قال : حدّثني محمّد بن ميمون ، قال : حدّثني داود بن المبارك ، قال : أتينا عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن حسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب . . . فسألته عن أبي بكر وعمر . فقال : أجيبك بما أجاب به جدّي عبد اللّه بن الحسن . . . فقال : كانت امنّا صدّيقة ابنة نبيّ مرسل ، وماتت وهي غضبى على قوم ، فنحن غضّاب لغضبها . « 2 »

--> ( 1 ) العوالم : 11 / 122 ، عن الطرائف . ( 2 ) العوالم : 11 / 122 ، عن السقيفة وفدك .