السيد محمد باقر الموسوي
228
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قال : وما هو ؟ قال : حدّثت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال لفاطمة عليها السّلام : إنّ اللّه ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . قال : فقال عليه السّلام : نعم ؛ إنّ اللّه ليغضب فيما تروون لعبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟ فقال : نعم . فقال عليه السّلام : فما تنكرون أن تكون ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مؤمنة يرضى اللّه لرضاها ، ويغضب لغضبها . قال : صدقت ، اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . « 1 » 1868 / 4 - يحيى بن زيد بن العبّاس ، عن عمّه عليّ بن العبّاس ، عن عليّ بن المنذر ، عن عبد اللّه بن سالم ، عن حسين بن زيد ، عن عليّ بن عمر بن عليّ ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : يا فاطمة ! إنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . قال : فجاء صندل ، فقال لجعفر بن محمّد عليهما السّلام : يا أبا عبد اللّه ! إنّ هؤلاء الشباب يجيئونا عنك بأحاديث منكرة . فقال له جعفر عليه السّلام : وما ذاك يا صندل ؟ قال : جاؤونا عنك أنّك حدّثتهم : إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها . قال : فقال جعفر عليه السّلام : يا صندل ! ألستم رويتم فيما تروون : أنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه ؟
--> ( 1 ) البحار : 43 / 20 ح 8 ، عن الاحتجاج ، العوالم : 11 / 120 .