السيد محمد باقر الموسوي

222

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقال تعالى : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ . « 1 » « 2 » أقول : الحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة من آخر الحديث ، راجع « البحار » . 1853 / 14 - . . . اللهمّ إنّك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم . اللهمّ إنّهم منّي ، وأنا منهم ، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليّ وعليهم - يعني عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام - « 3 » 1854 / 15 - أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم . « 4 » 1855 / 16 - عامر بن سعد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام ثلاث خصال لأنّ يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إلى من حمر النعم . نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الوحي فأدخل عليّا وفاطمة وابنيها عليهم السّلام تحت ثوبه ، ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهلي وأهل بيتي . وقال له حين خلفه في غزاة غزاها ، فقال عليّ عليه السّلام : يا رسول اللّه ! خلّفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي ؟ وقوله يوم خيبر : لأعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، يفتح اللّه على يديه .

--> ( 1 ) البقرة : 98 . ( 2 ) البحار : 39 / 106 - 108 ح 12 . ( 3 ) كنز العمّال : 2 / 101 ح 34186 . ( 4 ) كنز العمّال : 2 / 96 ح 34159 .