السيد محمد باقر الموسوي
213
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قال : عن أبي ذر ، قال : لمّا كان أوّل يوم في البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد ، وجاء عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فأنشأ يقول : إنّ أحقّ ما ابتدأ به المبتدون ، ونطق به الناطقون ، وتفوه به القائلون ، حمد اللّه والثناء عليه بما هو أهله ، والصلاة على النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه واله ، فقال : الحمد للّه المتفرّد بدوام البقاء - وساق عليه السّلام الخطبة - . . إلى أن قال : أتعلمون أن أحدا كان يدخل المسجد جنبا غيري ؟ قالوا : اللهمّ لا ، الحديث . « 1 » 1837 / 9 - كنز العمّال أيضا : ( 6 / 159 ) قال : لا ينبغي لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلّا أنا أو عليّ . قال : رواه الطبراني عن امّ سلمة . « 1 » 1838 / 10 - الهيثمي في مجمعه : ( 9 / 115 ) قال : عن خارجة بن سعد ، عن أبيه سعد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام : لا يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك . قال : رواه البزّاز . ( أقول : ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه : ( ص 73 ) ، وقال أيضا : أخرجه البزّاز . « 1 » وقد تقدّم في الباب السابق قول ابن عبّاس : فيدخل المسجد - يعني عليّا عليه السّلام - جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره ، وقول جابر بن سمرة في آخر الباب : وربّما مرّ وهو جنب - يعني به عليّا عليه السّلام - . 1839 / 11 - فتح الباري في شرح البخاري : ( 8 / 16 ) ، قال : أخرج إسماعيل
--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 156 و 157 .