السيد محمد باقر الموسوي

201

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

1809 / 15 - . . . قال عليه السّلام : أنشدكم اللّه هل تعلمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اشترى موضع مسجده ومنازله فابتناه ثمّ ابتنى فيه عشرة منازل تسعة له ، وجعل عاشرها في وسطها لأبي عليه السّلام ، ثمّ سدّ كلّ باب شارع إلى المسجد غير بابه ، فتكلّم في ذلك من تكلّم . فقال : ما أنا سددت أبوابكم وفتحت بابه ، ولكنّ اللّه أمرني بسدّ [ أبوابكم ] وفتح بابه . ثمّ نهى النّاس أن يناموا في المسجد غيره ، وكان يجنب في المسجد ، ومنزله في منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيه أولاد ؟ قالوا : اللهمّ نعم . قال : أفتعلمون أنّ عمر بن الخطّاب حرص على كوّة قدر عينه يدعها من منزله إلى المسجد ، فأبى عليه ، ثمّ خطب فقال : إنّ اللّه أمرني أن أبني مسجدا طاهرا لا يسكنه غيري وغير أخي وابنيه ؟ قالوا : اللهمّ نعم . « 1 » أقول : هذه القطعة من احتجاجات الحسين عليه السّلام ، أخذت منها مورد الحاجة إليه ، فراجع المأخذ . 1810 / 16 - السيوطي في تفسيره المسمّى ب « الدر المنثور » في ذيل تفسير قوله تعالى : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، في سورة النجم . ( قال : ) وأخرج ابن مردويه ، عن أبي الحمراء وحبّة العرني ، قالا : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أن تسدّ الأبواب الّتي في المسجد ، فشقّ عليهم . قال حبّة : إنّي لأنظر إلى حمزة بن عبد المطّلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان ، وهو يقول : أخرجت عمّك وأبا بكر وعمر والعبّاس ، وأسكنت ابن عمّك ؟

--> ( 1 ) البحار : 33 / 183 ، باب ما ورد في معاوية وعمرو بن العاص .