السيد محمد باقر الموسوي
197
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وفضائل أحمد وشرف المصطفى ، عن أبي سعيد النيسابوريّ - واللفظ له - قال عبد اللّه بن عمر : ثلاثة أشياء لو كان لي واحدة منهنّ لكان أحبّ إليّ من حمر النعم : أحدها ؛ إعطاء الراية إيّاه يوم خيبر ، وتزويجه فاطمة عليها السّلام إيّاه ، وسدّ الأبواب إلّا باب عليّ . قالوا : فخرج العبّاس يبكي ، وقال : يا رسول اللّه ! أخرجت عمّك وأسكنت ابن عمّك ؟ فقال : ما أخرجتك ولا أسكنته ، ولكنّ اللّه أسكنه . وروي : إنّ العبّاس قال لفاطمة عليها السّلام : انظروا إليها كأنّها لبوءة بين يديها جروءها ، تظنّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يخرج عمّه ويدخل ابن عمّه . وجاءه حمزة يبكي ويجرّ عباءه الأحمر ، فقال له كما قال للعبّاس . فقال عمر : دع لي خوخة أطلع منها إلى المسجد ! ! فقال : لا ، ولا ؛ بقدر إصبعة . فقال أبو بكر : دع لي كوّة أنظر إليها ! ! فقال : ولا رأس إبرة . فسأل عثمان مثل ذلك ! ! فأبى . « 1 » 1804 / 10 - فضائل السمعانيّ : روى جابر ، عن ابن عمر - في خبر - أنّه سأله رجل فقال : ما قولك في عليّ عليه السّلام وعثمان ؟ فقال : أمّا عثمان ؛ فكان اللّه قد عفا عنه ، فكرهتم أن يعفو عنه ؛ وأمّا عليّ ؛ فابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وختنه وهذا بيته - وأشاره بيده إلى بيته - حيث ترون ، أمر اللّه سبحانه نبيّه أن يبني مسجده ، فبنى فيه عشرة أبيات :
--> ( 1 ) البحار : 39 / 28 و 29 .