السيد محمد باقر الموسوي
18
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
إسحاق بن جعفر بن محمّد بن عيسى بن زيد بن عليّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّما سميّت فاطمة عليها السّلام محدّثة ، لأنّ الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما تنادي مريم بنت عمران ، فتقول : يا فاطمة ! إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ . يا فاطمة ! اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ . « 1 » فتتحدّثهم ويحدّثونها ، فقالت لهم ذات ليلة : أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟ فقالوا : إنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ جعلك سيّدة نساء عالمك وعالمها ، وسيّدة نساء الأوّلين والآخرين . كتاب دلائل الإمامة للطبري : عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، عن الصدوق ( مثله ) . « 2 » 1509 / 8 - الدقّاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفليّ ، عن ابن البطائنيّ ، عن أبيه ، عن ابن جبير ، عن ابن عبّاس - في خبر طويل قد أوردناه في عنوان « أخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام وساير أهل بيته بأنّهم مظلومون و . . . بعده » . . . إلى أن قال صلّى اللّه عليه واله : وأمّا ابنتي فاطمة ؛ فإنّها سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، وهي بضعة منّي ، وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي الّتي بين جنبيّ ، وهي الحوراء الإنسيّة ، متى قامت في محرابها بين يدي ربّها جلّ جلاله زهر نورها
--> ( 1 ) آلعمران : 42 و 43 . ( 2 ) البحار : 43 / 78 ح 65 ، عن العلل .