السيد محمد باقر الموسوي

153

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

إذا اشتقت إلى الجنّة أدنيتها فشممت ريح الجنّة ، فهي حوراء إنسيّة . « 1 » أقول : وتدلّ على معنى كلّ هذه العناوين روايات كثيرة أوردناها في سائر عناويننا ، لمناسبتها لذلك العناوين ، وربّما اخترت حديثا واحدا أو أكثر لبيان عنوان المطلب في عنوان واحد ، وتدلّ على ذلك العنوان روايات أخرى أوردناها في عناوين مختلفة ، لمناسبتها بها ، وربّما يكون قد اجتمع في رواية واحدة عناوين كثيرة تدلّ على شأن من شؤونها عليها السّلام . ويستفاد من الكلّ أنّ لها عليها السّلام شأن عظيم عند اللّه تعالى ، ولها عليها السّلام أسماء حسنى ، وصفات عليا ، ومكان قربى عند اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه واله لا تعدّ ولا تحصى .

--> ( 1 ) البحار : 8 / 151 ح 89 ، عن تفسير فرات : 73 .