السيد محمد باقر الموسوي

149

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

1743 / 20 - الرياض النضرة : ( 2 / 161 ) : قال : وعن مجمع ، قال : دخلت مع أبي على عائشة ، فسألها عن مسراها يوم الجمل . فقالت : كان قدرا من اللّه ! ! ! وسألها عن عليّ عليه السّلام . فقالت : سألت عن أحبّ الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وزوج أحبّ الناس كان إليه . « 1 » 1744 / 21 - كنز العمّال : ( 6 / 393 ) ، قال : عن عليّ عليه السّلام قال : أردت أن أخطب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ابنته ، فقلت : مالي من شيء ، ثمّ ذكرت صلته وعائدته ، فخطبتها إليه . فقال : هل لك من شيء ؟ قلت : لا . قال : فأين درعك الحطمية الّتي أعطيتك يوم كذا وكذا ؟ فقلت : هي عندي . قال : فأعطها . فأعطيتها إيّاها فزوّجنيها ، فلمّا أدخلها عليّ ، قال : لا تحدثا شيئا حتّى آتيكما . فجاءنا وعلينا كساء - أو قطيفة - فلمّا رأيناه تخشخشنا . فقال : مكانكما ، فدعا بإناء فيه ماء ، فدعا فيه ثمّ رشّه علينا . فقلت : يا رسول اللّه ! أهي أحبّ إليك أم أنا ؟ قال : هي أحبّ إليّ منك ، وأنت أعزّ إليّ منها . قال : أخرجه الحميدي وأحمد بن حنبل والمعدني ومسدد والدورقي والبيهقي .

--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 187 و 188 .