السيد محمد باقر الموسوي
145
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وروى : أنّه قيل لها قبل موتها : أندفنك عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ فقالت : لا إنّي أحدثت بعده . « 1 » 1734 / 11 - صحيح أبي داود ح 26 في باب ما جاء في الانتفاع بالعاج ، روى بسنده عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة عليها السّلام ، وأوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة عليها السّلام ، الحديث . أقول : ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده : ( 5 / 275 ) . ورواه البيهقي أيضا في سننه : ( 1 / 26 ) . مستدرك الصحيحين : ( 1 / 489 ) روى بسنده ، عن ابن عمر . . ( مثله ) . أقول : وذكره الذهبي أيضا في « التلخيص » ، وهو مطبوع في هامش « المستدرك » وقال ( مثله ) . مستدرك الصحيحين : ( 3 / 156 ) روى بسنده ، عن ابن عمر ( مثله ) . ثمّ رواه بطريق آخر ، وزاد فيه : فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : فداك أبي وامّي . « 2 » 1735 / 12 - مستدرك الصحيحين : ( 3 / 155 ) روى بسنده عن أبي ثعلبة الخشني يقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذا رجع من غزاة أو سفر أتي المسجد فصلّى فيه ركعتين ، ثمّ ثنّى بفاطمة عليها السّلام ، ثمّ يأتي أزواجه . قال : هذا حديث صحيح الإسناد . أقول : تقدم في الباب السابق حديث أبي ثعلبة ، رواه عنه مسند أبو نعيم وغيره فراجعه . « 2 »
--> ( 1 ) البحار : 32 / 272 ح 21 ، عن كشف الغمّة ، فاطمة الزهرا عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 81 . ( 2 ) فضائل الخمسة : 3 / 132 و 133 .