السيد محمد باقر الموسوي
143
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
1729 / 6 - روى بإسناده ، عن النعمان بن بشير ، قال : استأذن أبو بكر على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول : واللّه ؛ لقد عرفت أنّ عليّا وفاطمة أحبّ إليك من أبي ومنّي - مرّتين أو ثلاثا - فاستأذن أبو بكر ، فدخل فأهوى إليها ، فقال : يا بنت فلانة ! ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . « 1 » أقول : هذه سيرة عائشة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهذه الحميراء الّتي يؤخذ عنها نصف الدين ويروون أهل السنّة حديثا باطلا لا أساس له بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يقول : خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء . . . ! ! 1730 / 7 - نظم درر السمطين : عن عليّ عليه السّلام : أنّه هو وفاطمة وحسن والحسين عليهم السّلام قال كلّ إنسان منهم : أنا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فأتوا نبي اللّه صلّى اللّه عليه واله على ذلك ، فسمع ما يقولون . فأخذ فاطمة عليها السّلام فاحتضنها إليه وآخذ حسنا وحسينا عليهما السّلام فجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، وأخذ عليّا عليه السّلام ، ثمّ ضمّهم إليه ، وقال : إنّهم منّي وأنا منهم . « 2 » 1731 / 8 - روى بسنده عن جميع بن عمير ، قال : دخلت مع امّي على عائشة ، فسمعتها من وراء الحجاب وهي تسألها عن عليّ عليه السّلام . فقالت : تسألني عن رجل ، واللّه ؛ ما أعلم رجلا كان أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من عليّ ، ولا في الأرض امرأة كانت أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من امرأته - يعني امرأة عليّ عليه السّلام - . قال : هذا حديث صحيح الإسناد .
--> ( 1 ) العوالم : 11 / 129 ، عن مسند أحمد حنبل . ( 2 ) العوالم : 11 / 129 .