السيد محمد باقر الموسوي
127
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا . « 1 » قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : بيان : الإنسان الّذي عرف ؛ هو أبو بكر . « 2 » ورواه في موضع آخر من « البحار » من طريق أحمد بن الهيثم ، عن المفضّل « 3 » ، والعبارات واحدة أوردته في عنوان عرض ولاية فاطمة عليها السّلام على السماوات وعلى الأرضين ومن فيهنّ » ، فراجع . ولنعم ما قيل : مشكاة نور اللّه جلّ جلاله * زيتونة عمّ الورى بركاتها هي قطب دائرة الوجود ونقطة * لما تنزلت أكثرت كثراتها هي أحمد الثاني وأحمد عصرها * هي عنصر التوحيد في عرصاتها « 4 »
--> ( 1 ) الأحزاب : 72 . ( 2 ) البحار : 26 / 320 - 323 ح 2 ، عن معاني الأخبار . ( 3 ) البحار : 11 / 172 ح 19 . ( 4 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 13 .