مير لوحى

97

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي )

المجرميّة » مىفرمايد كه : ابو مسلم مروزى قهرمان ظالمى بود از جانب بنى عبّاس ، چنانچه حجاج بن يوسف ثقفى بود از جانب بنى اميّة » « 1 » . و از استادش مرحوم كركى چنين نقل مىكند : « . . . اعلم أنّ أبعد القصاص من الصّدق و الصواب و أقربهم بالعذاب و العقاب ، الذين هم يكذبون و يفترون على الباقر و آبائه عليهم السّلام فى شأن أبى مسلم المروزى و هو رجل فاجر ملعون لم يكن من شيعة أئمّتنا و لم يعترف بحقوقهم و كان من أشدّ مخالفيهم ، و القاصّون الخارصون يبدّلون أحواله و أخباره و يحرّصون و يرغّبون الجهّال بمحبّته و هم غافلون عن قوله تعالى : ألا لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ « 2 » . . . الخ » « 3 » با در نظر گرفتن مرجعيّت عامهء مرحوم كركى و شيخ الاسلام بودن او كه از قبل قدرت سلطنتى ، حكم او تنفيذ مىشده و مردم به مرجعيّت او معتقد بودند و علماء به دستور او تقديس و ارج مىنهادند - مع ذلك كلّه - از زمان محقق كركى - مثلا سنهء 930 - تا زمان مرحوم مير لوحى كه مقابل اين فرقه‌گراييهاى باطله قد علم كرد ، كه زحمات آن همه علماى بزرگ به نتيجهء نهايى نرسيده بود و مرحوم مير لوحى از جان و همهء شخصيّت و موجوديّت خود گذشت و پيش افتاد و با تمام امكانات خود به مقابله برخاست و فتنه‌هاى آنها را به طور محسوس خاموش كرد . « . . . لهذا ملحدان شيعه‌نما ، در هرجا كه بودند زبان به غيبت و

--> ( 1 ) . « انيس المؤمنين » / صفحهء 187 . ( 2 ) . سورهء آل عمران آيهء 61 . ( 3 ) . « انيس المؤمنين » / صفحهء 143 .