محمد بن يوسف الگنجي الشافعي

439

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )

عن أبي قبيل ، قال : لما قتل الحسين بن علي عليه السلام احتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ يتبجحون بالرأس ، فخرج عليهم قلم من حديد من حائط فكتب بسطر دم : أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب « 1145 » وكان للحسين بن علي ستة أولاد ( منهم ) زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام وهو أبو الأئمة الأبرار عليهم سلام اللّه الملك الغفار ، قتل الحسين في يوم السبت عاشر المحرم سنة إحدى وستين من الهجرة بعد صلاة الظهر مظلوما ظمآن صابرا محتسبا عند اللّه عز وجل ، وسنه يومئذ ثمان وخمسون سنة ، قال أبو الفرج الأصبهاني : قتله كان يوم الجمعة لعشر خلون من المحرم سنة احدى وستين أخرجنا ذلك بالحساب الهندي من سائر الزيجات وحققنا انه كان أول المحرم سنة إحدى وستين يوم الأربعاء ، فعلى هذا لا يجوز ان يكون إلا الجمعة موافقة للرواية في ذلك ، وكان سنه ستا وخمسين سنة وشهورا . أخبرنا عبد اللّه بن عمر المقري المعروف بابن النخال الأزجي بها وأبو هلال قمر بن هلال بن بطاح القطيعي بها ، قالا : أخبرتنا العالمة الكاتبة سيدة الأدباء فخر النساء شهدة بنت أبى نصر أحمد بن الفرج الابري سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ، قالت : أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام في سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، أخبرنا الحافظ أحمد بن محمد البرقاني قال : قرأ علي محمد ابن جعفر بن هيثم ، حدثكم جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، حدثنا حسين ابن محمد المروزي ، حدثنا جرير بن حازم ، حدثنا محمد بن سيرين عن انس قال : اتى عبيد اللّه بن زياد برأس الحسين عليه السلام فجعل في طشت فجعل ينكت عليه ، وقال : في حسنه شيئا ، وقال انس : كان أشبههم برسول اللّه ،

--> ( 1145 ) ذخائر العقبى 145 وفيه : فهربوا وتركوا الرأس ، مجمع الزوائد 9 : 199 ، تذكرة الخواص 274 .