محمد بن يوسف الگنجي الشافعي
430
كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )
من أهل السير إن الحسين عليه السلام خطب بهذه الكلمات ، ثم استشهد ، ورواه ابن عساكر في تاريخه بطرق شتى « 1127 » . وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن بركات بن إبراهيم بمسجد الربوة من غوطة دمشق ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي الحسن بن هبة اللّه ، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أخبرنا أبو الحسن الآبنوسي ، أخبرنا عبيد اللّه بن عثمان الدقاق ، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال : وكان مسير الحسين ابن علي بن أبي طالب - ويكنى بأبى عبد اللّه ، وأمه فاطمة بنت محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من مكة إلى العراق بعد ان بايع له بالخلافة من أهل الكوفة اثنى عشر ألفا على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب وكتبوا إليه في القدوم عليهم فخرج من مكة قاصدا إلى الكوفة وبلغ يزيد خروجه ، فكتب إلى عبيد اللّه بن زياد وهو عامله على العراق يأمره بمحاربته وحمله إليه إن ظفر به ، فوجه اللعين عبيد اللّه بن زياد الجيش إليه مع عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وعدل الحسين عليه السّلام إلى كربلاء ولقيه عمر بن سعد هناك فاقتتلوا فقتل الحسين بن علي رضوان اللّه عليهما ورحمته وبركاته ، ولعنة اللّه على قاتله ، وعلي المتسبب في قتله ، وكان فتله يوم الجمعة العاشر من المحرم يوم عاشوراء من سنة احدى وستين من الهجرة ، قلت : هذا لفظ محدث الشام في كتابه « 1128 » . وأخبرنا القاضي أبو نصر بن هبة اللّه الشيرازي ، أخبرنا علي بن الحسن الشافعي ، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أخبرنا عبد الصمد ابن علي ، أخبرنا عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق ، أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، حدثنا عمر وعون ، أخبرنا
--> ( 1127 ) تاريخ ابن عساكر 4 : 333 . ( 1128 ) تاريخ ابن عساكر 4 : 332 ، الفصول المهمة 176 ، تذكرة الخواص 241 ، ينابيع المودة 389 .