محمد بن يوسف الگنجي الشافعي

408

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )

واسمه المغيرة ، وإنما سمي عبد مناف لأنه ناف وفضل أهل بيته فكانت له الرئاسة عليهم - ابن قصي - واسمه زيد ، وإنما سمي قصيا لأن أمه سافرت به إلى قومها فتقصت به عن مكة وعن قريش فسمي قصيا ، ويدعى مجمعا ، وإنما لقب بذلك لأنه جمع أخواله وعشيرته لأمه وقصد إلى مكة ، وقاتل أهلها على رئاسة والده وما كان له من المآثر حتى غلب على مكة وجمع قريشا من ظاهر مكة ومن نآى منهم حتى ردهم إلى مكة فقيل له هذا مجمع . وقد أنشد في ذلك : أبوك قصي كان يدعى مجمعا * به جمع اللّه القبائل من فهر ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة - واسمه عامر - ابن الياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان بن أد بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن النبت - معرفا باللام - ابن حمل بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن بن تارخ بن ناحور بن شروغ بن أرغو بن قالغ بن عابر - وهو هود النبي عليه السّلام ابن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن خنوخ - وهو إدريس النبي عليه السّلام وهو أول من خط بالقلم على ما ذكر ، وأول من أعطي النبوة بعد آدم وشيث عليهما السلام ، وأول من قطع الثياب وخاطها وجاهد في سبيل اللّه وحاطها - ابن اليارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام ، فهذه نسبة صحيحة اتّفق عليها علماء النسب المحققون دون المختلف فيه من تبديل بعض الأسماء بأسماء غيرها وعلي هذه في الصحة التعويل دون ما اشتمل عليه التغيير والتبديل ، ولا يخفى على العاقل نسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب « 1089 » .

--> ( 1089 ) كنز العمال 6 : 300 ، طبقات ابن سعد 1 ق 1 :