محمد بن يوسف الگنجي الشافعي

381

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع )

ومعلوم ان إسماعيل عم يعقوب ولكن نزله منزلة الأب ، فيحصل من هذا جواز انتساب أولاد علي عليه السّلام إلى النبي صلى اللّه عليه وآله على الاطلاق لأنه أخوه وهو منه بمنزلة هارون من موسى ، كما نسب اللّه لوطا إلى إبراهيم ، ولوط إنما هو ابن أخيه وكذلك هنا ، وكل هذا سوّغ ليحصل الشرف الكلي والفخر الكامل ( وكانوا أحق بها وأهلها ) « 1056 » . أخبرنا يوسف الحافظ بحلب ، أخبرنا ابن أبي زيد ، أخبرنا محمود بن إسماعيل الأشقر ، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، أخبرنا الامام أبو القاسم ، حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، حدثنا بشر بن مهران ، حدثنا شريك بن عبد اللّه عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن عمر قال : سمعت رسول اللّه يقول : كل بنى أنثى فان عصيتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني أنا عصبتهم وأنا أبوهم . قلت : رواه الطبري في ترجمة الحسن « 1057 » . فصل : في الحديث المروى في رد الشمس بدعاء النبيّ صلى اللّه عليه وآله حتى صلى علي بن أبي طالب عليه السّلام العصر نعتضد باللّه ونقول منكر ذلك إما ان ينكره من حيث الإمكان ، أو من حيث صحة النقل من عدالة الرواة . ( أما القسم الأول ) : فان المتكلم فيه أحد رجلين ، إما من يثبت الشرائع أو ينفيها ، أما نفاتها كالدهرية والفلاسفة ، والمنجمين ، فلا كلام معهم ، وأما مثبتوها فلا يتمكنون من ذلك للحديث الذي خرجه مسلم في صحيحه في

--> ( 1056 ) سورة الفتح 26 . ( 1057 ) الصواعق المحرقة 112 .