العلامة المجلسي
95
بحار الأنوار
النسل ( 1 ) . 25 - معاني الأخبار : ابن البرقي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن محمد بن خلف عن يونس ، عن عمرو بن جميع قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام مع نفر من أصحابه فسمعته وهو يقول : إن رحم الأئمة عليهم السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله ليتعلق بالعرش يوم القيامة وتتعلق بها أرحام المؤمنين تقول يا رب صل من وصلنا واقطع من قطعنا قال : فيقول الله تبارك وتعالى : أنا الرحمن وأنت الرحم ، شققت اسمك من اسمي ، فمن وصلك وصلته ، ومن قطعك قطعته ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الرحم شجنة من الله تعالى عز وجل . أخبرنا محمد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن القاسم بن سلام قال : في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله : " الرحم شجنة من الله عز وجل " يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق ، وقول القائل " الحديث ذو شجون " إنما هو تمسك بعضه ببعض . وقال بعض أهل العلم : يقال : شجر متشجن : إذا التف بعضه ببعض ، ويقال : شجنة وشجنة والشجنة كالغصن يكون من الشجرة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله : إن فاطمة شجنة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ما سرها ( 2 ) . 26 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أخبرني جبرئيل أن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ، ما يجدها عاق ، ولا قاطع رحم
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 264 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 302 .