العلامة المجلسي
93
بحار الأنوار
أقول : قد مضى بأسانيد عنه صلوا أرحام من قطعكم . 20 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن علي بن سليمان ، عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد السياري ، عن محمد بن خالد ، عن سعيد بن مسلم ، عن داود الرقي قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ قال لي مبتدئا من قبل نفسه : يا داود لقد عرضت علي أعمالكم يوم الخميس ، فرأيت فيما عرض علي من عملك صلتك لابن عمك فلان ، فسرني ذلك ، إني علمت أن صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع أجله . قال داود : وكان لي ابن عم معاندا خبيثا بلغني عنه وعن عياله سوء حال فصككت ( 1 ) له نفقة قبل خروجي إلى مكة ، فلما صرت بالمدينة خبرني أبو عبد الله عليه السلام بذلك ( 2 ) . 21 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إبراهيم بن عبد الصمد ، عن أبيه عبد الصمد بن موسى ، عن عمه عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه محمد بن إبراهيم قال : بعث أبو جعفر المنصور إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام وأمر بفرش فطرحت له إلى جانبه ، فأجلسه عليها ، ثم قال : علي بمحمد علي بالمهدي ، يقول ذلك مرارا فقيل له : الساعة الساعة يأتي يا أمير المؤمنين ما يحبسه إلا أنه يتبخر . فما لبث أن وافى وقد سبقته رائحته ، فأقبل المنصور على جعفر عليه السلام فقال : يا أبا عبد الله حديث حدثته في صلة الرحم أذكره يسمعه المهدي قال : نعم حدثني أبي عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الرجل ليصل رحمه وقد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله عز وجل ثلاثين سنة ، ويقطعها وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيرها الله ثلاث سنين ثم تلا عليه السلام " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " الآية ( 3 ) .
--> ( 1 ) أي دفعت إليه صكا ، والصك معرب چك بالفارسية ، كتاب الحوالة ، ليأخذ المحتال المال عن المحال عليه . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 27 . ( 3 ) الرعد : 39 .