العلامة المجلسي
87
بحار الأنوار
( 3 ) * ( باب ) * * " صلة الرحم ، واعانتهم ، والاحسان إليهم ، والمنع من قطع " * * " صلة الأرحام ، وما يناسبه . " * الآيات : البقرة : وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى ( 1 ) . وقال تعالى وآتى المال على حبه ذوي القربى ( 2 ) . الرعد : والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب . إلى قوله تعالى : والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ( 3 ) . النحل : إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى ( 4 ) .
--> ( 1 ) البقرة : 83 . وقوله " وبالوالدين احسانا " أي أحسنوا بالوالدين ، وعلى هذا يكون قوله " لا تعبدون " لفظه الخبر ، ومعناه الامر ، أي لا تعبدوا الا الله ، أي اعبدوا الله وأحسنوا بالوالدين وأقيموا الخ . ( 2 ) البقرة : 177 : ( 3 ) الرعد : 5 - 21 . ( 4 ) النحل : 90 .