العلامة المجلسي

187

بحار الأنوار

أمير المؤمنين عليه السلام : من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن ومن كتم سره كانت الخيرة بيده ، وكل حديث جاوز اثنين فشا ، وضع أمر أخيك على أحسنه ، حتى يأتيك منه ما يغلبك ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا ، وعليك باخوان الصدق فأكثر من اكتسابهم ، فإنهم عدة عند الرخاء ، وجنة عند البلاء ، وشاور في حديثك الذين يخافون الله ، وأحبب الاخوان على قدر التقوى ، واتقوا أشرار النساء ، وكونوا من خيارهن على حذر إن أمرنكم بالمعروف فخالفوهن كيلا يطمعن منكم في المنكر ( 1 ) . 8 - أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن الصادق عليه السلام قال : من لم يكن له واعظ من قلبه ، وزاجر من نفسه ولم يكن له قرين مرشد استمكن عدوه من عنقه ( 2 ) . 9 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالاسناد إلى دارم عن الرضا ، عن آبائه [ عن علي ] عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه فان فعالهم أحرى أن تكون حسنا ( 3 ) 10 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : لا تقطع أوداء أبيك فيطفأ نورك ( 4 ) . 11 - المحاسن : علي بن محمد القاساني ، عمن ذكره ، عن عبد الله بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من وضع حبه في غير موضعه ، فقد تعرض للقطيعة ( 5 ) . 12 - فقه الرضا ( ع ) : روي إن كنت تحب أن تستتب لك النعمة ، وتكمل لك المروة وتصلح لك المعيشة ، فلا تشرك العبيد والسفلة في أمرك ، فإنك إن ائتمنتهم خانوك

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 182 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 265 . ( 3 ) عيون الأخبار ج 2 : 74 . ( 4 ) علل الشرائع ج 2 ص 269 . ( 5 ) المحاسن ص 266 .