العلامة المجلسي
179
بحار الأنوار
22 - الاختصاص : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الذين تراهم لك أصدقاء ، إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتى : فمنهم كالأسد في عظم الاكل وشدة الصولة ، ومنهم كالذئب في المضرة ، ومنهم كالكلب في البصبصة ، ومنهم كالثعلب في الروغان والسرقة ، صورهم مختلفة ، والحرفة واحدة ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لا أهل لك ولا ولد إلا الله رب العالمين ( 1 ) . 23 - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا أحب أحدكم أخاه فليسأله عن اسم أبيه وعن قبيلته وعشيرته فإنه من الحق الواجب ، وصدق الإخاء أن يسأله عن ذلك ، وإلا فإنها معرفة حمقاء ( 2 ) . 24 - نقل من خط الشهيد : عن الصادق عليه السلام أنه قال للمفضل : من صحبك ؟ قال : رجل من إخواني ، قال : فما فعل ؟ قال : منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه ، فقال لي : أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة . 25 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن هاشم بن مالك الخزاعي ، عن العباس بن الفرج ، عن سعيد بن أوس قال : سمعت أبا عمرو بن العلا يقول : الصديق إنسان هو أنت فانظر صديقا يكون منك كنفسك ، قال : أنشدنا أبو عمرو بن العلا : لكل امرئ شكل من الناس مثله * فأكثرهم شكلا أقلهم عقلا لأن الصحيح العقل لست بواجد * له في طريق حين يفقده شكلا ( 3 ) 26 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن سليمان بن داود عن سفيان بن عيينة قال : سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول في مسجد الخيف : إنما سموا إخوانا لنزاهتهم عن الخيانة ، وسموا أصدقاء لأنهم تصادقوا حقوق
--> ( 1 ) الاختصاص ص 252 . ( 2 ) نوادر الراوندي ص 23 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 221 راجعه .