العلامة المجلسي
163
بحار الأنوار
مؤذن كان منهم ، وإن كان إمام كان منهم ، وإن كان صاحب أمانة كان منهم ، وإن كان صاحب وديعة كان منهم ، وكذلك كونوا حببونا إلى الناس ولا تبغضونا إليهم ( 1 ) . 26 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد الموسوي ، عن عبيد الله ابن أحمد بن نهيك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن حميد بن شعيب الهمداني ، عن جابر ابن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما احتضر أمير المؤمنين عليه السلام جمع بنيه حسنا وحسينا وابن الحنفية والأصاغر من ولده ، فوصاهم وكان في آخر وصيته : يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم ، يا بني إن القلوب جنود مجندة تتلاحظ بالمودة ، وتتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه ( 2 ) . 27 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن علي بن إسماعيل الموصلي ، عن علي بن الحسن العبدي ، عن الحسن بن بشر ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش عن شقيق ، عن أبي عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أجيبوا الداعي ، وعودوا المريض واقبلوا الهدية ولا تظلموا المسلمين ( 3 ) . 28 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ، ووفاته ( 4 ) . وقال عليه السلام : من قضى حق من لا يقضي حقه فقد عبده ( 5 ) . وقال عليه السلام : في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال . وقال عليه السلام : حسد الصديق
--> ( 1 ) صفات الشيعة ص 177 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 208 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 252 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 2 ص 175 . ( 5 ) المصدر ج 2 ص 184 .