العلامة المجلسي

161

بحار الأنوار

19 - تفسير العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " وقولوا للناس حسنا " قال : قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم فان الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين ، المتفحش السائل الملحف ، ويحب الحيي الحليم العفيف المتعفف ( 1 ) . 20 - تفسير العياشي : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول : اتقوا الله ولا تحملوا الناس على أكتافكم إن الله يقول في كتابه " وقولوا للناس حسنا " قال : وعودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ، وصلوا معهم في مساجدهم ، حتى [ ينقطع ] النفس وحتى يكون المباينة ( 2 ) . 21 - السرائر : في جامع البزنطي عن أبي الربيع الشامي قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام والبيت غاص بأهله ، فقال إنه ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه ومرافقة من رافقه ، وممالحة من مالحه ، ومخالقة من خالقه ( 3 ) . 22 - مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 48 والآية في البقرة : 83 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 48 والآية في البقرة : 83 . ( 3 ) ورواه الكليني في الكافي ج 2 ص 637 ولفظه : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن حفص ، عن أبي الربيع الشامي . قال : دخلت على أبى عبد الله عليه الصلاة والسلام ، والبيت غاص بأهله ، فيه الخراساني والشامي ومن أهل الآفاق ، فلم أجد موضعا أقعد فيه ، فجلس أبو عبد الله " ع " وكان متكئا ، ثم قال : يا شيعة آل محمد اعلموا أنه ليس منا من لم يملك نفسه عند غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ومخالقة من خالقه ، ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره ، وممالحة من مالحه ، يا شيعة آل محمد ! اتقوا الله ما استطعتم ولا حول ولا قوة الا بالله . أقول : المخالقة : المعاشرة بالأخلاق الحسنة يقال : خالص المؤمن ، وخالق الفاجر والممالحة : المؤاكلة ، إن كان بمعنى أكل الملح ، كأنه أكل معه الخبز وفيه الملح ، أو مع الملح ، يقال : هو يحفظ حرمة الممالحة ، أو هو المكالمة بما فيه ملاحة ومطايبة ، من قولهم : أملح ، جاء بكلام مليح .