العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
وقال صلى الله عليه وآله : إن لنعم الله أعداء ، قيل : وما أعداء نعم الله ؟ يا رسول الله قال : الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله . وقال صلى الله عليه وآله : عليكم بانجاح الحوائج بكتمانها ، فان كل ذي نعمة محسود . وقال أمير المؤمنين عليه السلام لابنه في وصيته : إن من شر مفاضح المرء الحسد . وقال عليه السلام : الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له ( 1 ) . 27 - الحسين بن سعيد أو النوادر : عن ابن أبي البلاد ، عن أبيه ، رفعه قال : رأى موسى بن عمران رجلا تحت ظل العرش فقال : يا رب من هذا الذي أدنيته حتى جعلته تحت ظل العرش ؟ فقال الله تعالى : يا موسى هذا لم يكن يعق والديه ، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله . 28 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : العجب لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد ( 2 ) . وقال عليه السلام : صحة الجسد من قلة الحسد ( 3 ) . 29 - كنز الكراجي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد ، نفس دائم ، وقلب هائم ، وحزن لازم . وقال عليه السلام : الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له إليه ، بخيل بما لا يملكه . وقال عليه السلام : الحسد آفة الدين ، وحسب الحاسد ما يلقى . وقال عليه السلام : لا مروة لكذوب ، ولا راحة لحسود . وقال عليه السلام : يكفيك من الحاسد أنه يغتم في وقت سرورك . وقال عليه السلام : الحسد لا يجلب إلا مضرة وغيظا يوهن قلبك ، ويمرض جسمك ، وشر ما استشعر قلب المرء الحسد . وقال عليه السلام : الحسود سريع الوثبة ، بطئ العطفة . وقال عليه السلام : الحسود مغموم ، واللئيم مذموم .
--> ( 1 ) جامع الأخبار ص 186 . ( 2 ) نهج البلاغة الرقم 225 من الحكم . ( 3 ) نهج البلاغة الرقم 256 من الحكم .