العلامة المجلسي

166

بحار الأنوار

حريصا ، واليقين ارض الاسلام وسماء الايمان ( 1 ) . 27 - روضة الواعظين : روي أن أسامة بن زيد اشترى وليدة بمائة دينار إلى شهر ، فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : لا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر ؟ إن أسامة لطويل الأمل ، والذي نفس محمد بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي ، ولا رفعت طرفي وظننت أني خافضه ، حتى أقبض ، ولا تلقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها حتى أغص بها ( 2 ) من الموت ثم قال : يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى ، والذي نفسي بيده ، إن ما توعدون لات ، وما أنتم بمعجزين ( 3 ) . 28 - الحسين بن سعيد أو النوادر : عن فضالة ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله . وقال علي عليه السلام : ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل ، وكان عليه السلام يقول : لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض الأمل وطلب الدنيا . 29 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : من جرى في عنان أمله عثر بأجله ( 4 ) . وقال عليه السلام : أشرف الغنا ترك المنى ( 5 ) . وقال عليه السلام : من أطال الأمل أساء العمل ( 6 ) . وقال عليه السلام : كم من أكلة تمنع أكلات ( 7 ) .

--> ( 1 ) مصباح الشريعة : 22 . ( 2 ) أساغ الطعام أو الشراب : سهل له دخوله في الجوف ، والغصص اعتراض شئ منه في الحلق يمنعه التنفس بالخناق . ( 3 ) وتراه في تنبيه الخاطر ج 1 ص 271 . ( 4 ) نهج البلاغة الرقم 18 من الحكم . ( 5 ) نهج البلاغة الرقم 34 من الحكم . ( 6 ) نهج البلاغة الرقم 36 من الحكم . ( 7 ) نهج البلاغة الرقم 171 من الحكم .