العلامة المجلسي
157
بحار الأنوار
1 - الخصال ( 1 ) أمالي الصدوق : قال الصادق عليه السلام : إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا ؟ وإن كان الموت حقا فالفرح لماذا ؟ ( 2 ) . 2 - أمالي الطوسي : عن ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد بن علي الحسني عن جعفر بن محمد بن عيسى ، عن عبد الله بن علي ، عن الرضا عليه السلام عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : كلما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر ( 3 ) . 3 - دعوات الراوندي : عن النبي صلى الله عليه وآله إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صدقة ، قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وآله فما يكفرها ؟ قال : الهموم في طلب المعيشة . وروي أن داود عليه السلام قال : إلهي أمرتني أن أطهر وجهي وبدني ورجلي بالماء ، فبماذا أطهر لك قلبي ؟ قال : بالهموم والغموم . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : انه ليأتي على الرجل منكم زمان لا يكتب عليه سيئة ، وذلك أنه مبتلى بهم المعاش ، وقال : إن الله يحب كل قلب حزين . وسئل أين الله ؟ فقال : عند المنكسرة قلوبهم . وقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الهم ليذهب بذنوب المسلم . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما اكتحل أحد بمثل مكحول الحزن . وقال النبي صلى الله عليه وآله : إذا كثرت ذنوب المؤمن ، ولم يكن له من العمل ما يكفرها ، ابتلاه الله بالحزن ليكفرها به عنه . 4 - نهج البلاغة : [ قال عليه السلام : ] بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة ( 4 ) . [ وقال عليه السلام : ] جاهلكم مزداد ، وعالمكم مسوف ( 5 ) .
--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 61 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 6 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 346 . ( 4 ) نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم . ( 5 ) نهج البلاغة الرقم 282 من الحكم .