عماد الدين حسن بن علي الطبري

235

كامل بهائى ( فارسي )

كه صلاة مىفرستادند بر پيغمبر تا وقتى كه پوشيديم او را در قبر او پس كيست سزاوارتر از من در زندگى و مردگى رسول . حديث عايشه متعارض است به حديث ام سلمه با وجود آنكه صلاحيت ام سلمه زايد بود بر صلاحيت عايشه زيرا كه ام سلمه از جمله مخدرات : وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى ( احزاب 33 ) بود يعنى قرار گيريد در خانهاى خود و خود را ميارائيد چون آراستن زمان جاهليت . اول ، و عايشه بدين آية عمل نكرد و عاصيه شد . و دوم ، آنكه عايشه به زعم خصم ياغيه شد به سبب خروج بر على و ام سلمه نه چنين بود با وجود آنكه عادت چنين باشد كه چون مردان را عمر به آخر رسد معالجهء كار او هم مردان كنند خاصه در اين صورت چون عايشه را از رسول ميراث نبود زوجيت نيز نبوده باشد زيرا كه ارث به زوجيت ثابت شود و ارث منتفى است كه مسبب است پس سبب نيز نباشد پس عايشه آنجا نتوان بودن . جواب ، بخارى گويد : ابو ادريس سمع حذيفة بن اليمانى . يقول : كان الناس يسألون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن الخير ، و كنت أساله عن الشر مخافة ان يدركنى . فقلت يا رسول اللّه انا كنا فى جاهلية و شر فنجانا اللّه بهذا الخير . فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال نعم ، و قلت : و هل بعد ذلك الشر من الخير ؟ قال نعم . و فيه دخن ، قلت و ما دخنه ، قال قوم يهدون به غير هدى تعرف منهم و تنكر . قلت هل بعد ذلك الخير من شر ، قال نعم ، دعاة الى ابواب جهنم من اجابهم اليها فذاق فيها ، قلت يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله صفهم لنا ، قال هم من جلدتنا و يتكلمون بالسنتنا ، قلت فما تأمرنى ان ادركنى ذلك . قال الزم جماعة المسلمين و امامهم . قلت و ان لم يكن جماعة و الامام . قال فاعتزل تلك الفرق كلها و لو ان تعض باصل شجرة حتى يدركك الموت و انت على ذلك « 1 » . و فى رواية عبد اللّه بن عمر قال كنا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فذكر الفتن حتى ذكر فتنة الاحلاس ، فقال قائل يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ما فتنة الاحلاس ، قال هى هذب و حرب ، ثم فتنة الشرار دخنها من تحت قدمى رجل من اهل بيتى . يزعم انه منى و ليس منى انما اوليائى

--> ( 1 ) - صحيح بخارى كتاب الفتن ح 7084 و الغدير 7 / 159 و صحيح مسلم كتاب الامارة ح 1847 با كمى اختلاف .