عماد الدين حسن بن علي الطبري

219

كامل بهائى ( فارسي )

قومكم ان تعروا يعنى الخلافة مع سلطان محمد فيكم . قال ابن عباس : فكرهت ان استخرج عقوقه . فقلت : ان كنت لا ادرى فأمير المؤمنين يدرى . فقال : انهم كرهوا ان يجمعوا لكم مع النبوه الملك و الخلافة فتحجوا بذلك على قومهم تحجيا فاختاروا فى قريش لانفسها فاصاب فى اختيارها و مع ذلك فما لنا ان نقدمكم و نحن بخدمتكم لها كافيا . قلت : سبحان اللّه للعجب العاجب أ ليس من بنى هاشم المختص بعد النبى فى الدين بمعظمه ، و من السبق باقدمه ، و من العلم بغايته ، و من الحكم بارجحه ، و من الرأي بأسده و من الجهاد باشده . قال على . قال : للّه انه على اخو النبى فى المشاكلة ، و نفسه فى المباهلة ، و وزيره الخاص من اهله ، و شريكه فى امره الا النبوة ، فان اللّه ختمها بمحمد صلّى اللّه عليه و آله أ و لم يخبرنا بامير المؤمنين عليا ، بعد ما بدا ان رسول اللّه خلفه عام تبوك فى اهله ، و قال : أ لا ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى ، و لا نبى بعدى ، قال بلى . قال : أ و لم يخبرنى ان رسول اللّه قلده الراية يوم خيبر ، و قد يومى الناس بها ثانية بعد اولى ، ففتح اللّه تعالى على يده ، قال نعم ، فما احببت الامارة بعد اليوم . قال ابن عباس : اخذ عمر بيدى ، و انا اريد ان اقص مناقب ابى الحسن ، فقال : خفض عليك يا بن عباس ، فان عليا شرك اصحاب محمد فى فضائلهم ، و بان عنهم بفضائل و مناقب كريمة لا تعد عليه بها او بمثلها احد منهم « 1 » . گفت روزى به نزد عمر خطاب رفتم پس يافتم او را در ميان جمعى از صاحبان سر و همنشينان خاص او و تابعان پس ديدم كه با ايشان در ذكر شاعران زمان جاهليت بود و شاعران زمان كفر را ياد مىكردند تا سخن ايشان كشيد به آنجا كه عمر گفت هيچ‌كس به اين فخر سزاوارتر از بنى هاشم نيست براى آنكه رسول از ميان ايشان برخاست . پس گفتم خداى ترا توفيق دهد و محل نطق تو را استوار گرداناد . و گفت پنداشتم كه پشيمان شد پس گفت مىدانى كه چه منع كرد قوم شما را كه از خلافت بىبهره شدند با وجود حجت قوى كه با شما بود . ابن عباس گفت نخواستم كه آزار وى كنم و بعقوق آن بيرون آيم پس گفتم اگر من ندانم امير المؤمنين مىداند .

--> ( 1 ) - بحار الانوار 31 / 71 به نقل شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد با اختلاف بسيارى در الفاظ .