عماد الدين حسن بن علي الطبري
210
كامل بهائى ( فارسي )
* ( حديث ) * شورى بخارى گويد عن الزهرى ، عن حميد بن عبد الرحمن ، اخبره ان المسور بن مخرمة ، اخبره ان الرهط الذين ولاهم عمر . اجتمعوا فتشاوروا . قال : لهم عبد الرحمن لست بالذى انا فيكم عن هذا الامر ، و لكنكم ان شئت اخترت لكم منكم ، فجعلوا ذلك الى عبد الرحمن ، فلما ولوا عبد الرحمن حتى قال : ما ارى احدا من الناس يتبع أولئك ارهط و لا يطأ عقبه ، و مال الناس على عبد الرحمن و يشاورونه ، قال المسور طرقنى عبد الرحمن بعد ربع من الليل ؛ فضرب الباب حتى استيقظت . فقال : أراك نائما فو اللّه ما اكتحلت هذا الثلث بكثير نوم . انطلق فادع الزبير و سعدا فدعوتهما له فتشاورهما . ثم دعانى فقال : ادع لى عليا فدعوته . فناجاه انهار الليل . ثم قام على من عنده و هو على طمع و قد كان عبد الرحمن يخشى من على شيئا ثم قال : ادع لى عثمان فناجاه حتى فرق المؤذن بينهما بالصبح . فما صلى الناس فاجتمع أولئك الرهط عند المنبر فارسل الى من كان حاضرا من المهاجرين و الانصار ، و ارسل الى امراء الاحبار ، و كانوا اوفوا تلك الحجة من عمر . فلما اجتمعوا يشهد عبد الرحمن ثم قال : اما بعد يا على انى قد نظرت فى الناس . فلم ارهم يعدلون بعثمان احدا . فلا تجعلن على نفسك سبيلا . فقال لعثمان ابايعك على سنة اللّه و رسوله و الخليفتين من بعده . فبايعه عبد الرحمن ، و بايعه الناس من المهاجرين و الانصار و المسلمين و امراء الاحبار . و روى لما اجتمع اهل الشورى . قبل ان ينعقد امر عثمان و يتكلم عبد الرحمن . قال طلحة و الزبير : لعلى عليه السّلام تبايعك على انا شريكان فى هذا الامر . فقال : لا و لكنكما شريكان فى القوة و الاستعانة ، و عونان على العجز و الاود . فلا تكلم عبد الرحمن و مال الى عثمان لمصاهرته ، و أراد أن يبايعه و ابى على عليه السّلام و تكلم . كما روى ابو عبد اللّه المدنى عن مشايخه عن عامر بن واثلة . كنت على الباب يوم الشورى و على عليه السّلام فى البيت : فسمعته يقول : استخلف ابو بكر و انا فى نفسى احق بها منه : فسمعت و اطعت : و استخلف عمر و انا فى نفسى احق بها منه : فسمعت و اطعت : و انتم تريدون ان تستخلفوا عثمان اذن لا اسمع و لا اطيع : و ان عمر جعلنى فى خمسة انا سادسهم لا يعرف لى عليهم فضل . فنحن سواء اما و اللّه لا حاجهم بما لا تستطيع عربهم و لا عجمهم و لا المعاهد منهم و لا المشرك ان ينكر منها فضيلة : قال انشدكم باللّه أيها الخمسة : أمنكم احد اخو رسول اللّه غيرى ؟ قالوا اللهم لا .