عماد الدين حسن بن علي الطبري

196

كامل بهائى ( فارسي )

كان يقع نفسى الا ذاك ليبعثنه الله فليقطعن ايدى رجال و ارجلهم فجاء ابو بكر فكشف عن رسول اللّه فقبله فقال : بابى انت و امى طيب حيا و ميتا ، و الذي نفسك بيده لا يذيقك اللّه الموتتين ابدا ثم خرج . و قال : أيها الحالف على رسلك ، فلما تكلم ابو بكر جلس عمر ، فحمد اللّه ابو بكر و اثنى عليه ، و قال : من كان يعبد محمدا فإنّ محمدا قد مات و من كان يعبد اللّه فان اللّه حى لا يموت ، و قال : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ( رمز 13 ) و قال : وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ( آل عمران 138 ) « 1 » . بخارى از عايشه نقل كرد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله وفات يافت و ابو بكر در سنح بود يعنى در عاليه پس عمر گفت مىگويند كه رسول خداى بمرد پس عمر گفت به خدا سوگند كه رسول نمرد و در خاطر من نبود مگر اين و به تحقيق كه خداى برانگيزد او را تا ببرد دستهاى اين مردم را پاهاى ايشان را پس ابو بكر بيامد و پرده از روى رسول خدا برداشت و بوسه بر روى وى داد و گفت فداى تو شوم با پدر و مادر خود خوش بودى در زندگى و در موت به حق آن كس كه جان تو به قبضهء قدرت اوست كه خداى نمىچشاند به تو مرگ اول و نه مرگ دوم هرگز پس بيرون آمد و گفت اى سوگندخورنده بر رسول تو ، چون ابو بكر سخن كرد عمر بنشست پس ابو بكر حمد خداى بگفت و ثناى او ادا كرد و گفت هر كه بندگى محمد مىكرد اينك محمد بمرد و هر كه بندگى خداى كند پس خداى زنده است و اين آيه بخواند ( انك ميت و انهم ميتون ) يعنى تو مرده و ايشان مردگان‌اند . و آية ديگر بخواند ( و محمد الا رسول ) يعنى نيست محمد مگر رسول خداى كه پيش از وى رسولان رفتند آيا اگر محمد بميرد يا كشته گردد شما به عقب خود بازخواهيدگشت و كافر خواهيد شد . مردم در گريه افتادند و انصار جمع شدند پيش سعد بن عباده در سقيفه بنى ساعده . فقالت منا امير ، و منك امير ، فذهب اليهم ثم تكلم ابو بكر و ابن الخطاب و ابو عبيدة الجراح ، فذهب عمر يتكلم فاسكته ابو بكر ، كان عمر يقول : و اللّه ما اردت بذلك الا انى قد هيأت كلاما و خشيت ان لا يبلغه ابو بكر . الى ان قال ابو بكر نحن الامراء و انتم الوزراء ، فقال حباب المنذر لا و اللّه لا و اللّه لا نفعل منا امير و منكم امير . قال : لا و لكنا الامراء و انتم الوزراء هم المهاجرون و اللّه اوسط العرب دارا و اقربهم احسابا ، فبايعوا عمر . او ابا عبيدة . فقال عمر :

--> ( 1 ) - صحيح بخارى كتاب مغازى باب مرض النبى ( ص ) ح 3667 - 3668 و بحار الانوار 30 / 591