عماد الدين حسن بن علي الطبري
170
كامل بهائى ( فارسي )
رسول گفت : « يا على ، انت معروف فى السماء ، و مشهور فى الارض » « 1 » يعنى تو معروفى در آسمان و مشهورى در زمين . ابو بكر شيرازى گويد كه رسول گفت چون به عرش رسيدم در پيش خويشتن در زير عرش على را ديدم كه تسبيح و تقديس خداى مىكرد با جبرئيل گفت « سبقنى على بن ابى طالب » . جبرئيل گفت « يا محمد لكنى اخبرك » بدان كه خداى تعالى ثنا و صلوات بر على بن ابى طالب بسيار مىگفت بالاى عرش خود عرش مشتاق شد بديدن او ملكى بيافريد به صورت او زير عرش تا عرش او را مىبيند و او را تسكين حاصل مىشود بدين عبارت . لكنى اخبرك ، أعلم يا محمد ، ان اللّه عزّ و جلّ يكثر من الثناء و الصلاة على على بن ابى طالب عليه السّلام فوق عرشه ، فاشتاق العرش الى على بن ابى طالب عليه السّلام ، فخلق اللّه عزّ و جلّ هذا الملك على صورة على بن ابى طالب تحت عرشه ، لينظر اليه العرش فيسكن شوقه ، و جعل تسبيح هذا الملك و تحميده ثوابا لشيعته و شيعة اهل بيتك يا محمد « 2 » . و گردانيد خداى تعالى تسبيح اين فرشته را و تحميد او را ثوابى براى شيعهء او و شيعهء اهل بيت تو يا محمد . ثم قال : يا محمد احب على بن ابى طالب ، فان اللّه يحبه ، و يحب من يحبه ، انه لا يحبه الا مؤمن تقى ، و لا يبغضه الا منافق ردى ، يا محمد ان حملة العرش ، و الكرسى ، و الصافون حول العرش ، و الكروبين ، و الروحانيون ، اشد معرفة لعلى ابن ابى طالب من اهل الارض له ، يا محمد من احب ان ينظر الى يحيى بن زكريا فى زهده ، و الى المسيح فى صومه ، و الى سليمان فى سخائه ، و الى موسى الكليم فى غلظته ، و الى داود فى خلقه و بكائه ، فلينظر الى وجه امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام . « 3 » پس گفت : يا محمد دوست دار على ابن ابى طالب را چه بدرستى كه خداى دوست مىدارد كسى را كه على را دوست مىدارد و بدرستى كه دوست ندارد على را مگر مؤمن پرهيزكار و دشمن ندارد على را مگر منافق مردود اى محمد به درستى كه بردارندگان عرش و كرسى و آنكه در گرد عرش صف زدهاند و كروبيان و روحانيون بيشتر مىشناسند
--> ( 1 ) - بحار الانوار 82 / 238 و تفسير برهان 4 / 507 ( 2 ) - مناقب ابن شهر آشوب 2 / 266 و بحار الانوار 39 / 97 ( 3 ) - سند اين روايت را پيدا نكرديم .