عماد الدين حسن بن علي الطبري

165

كامل بهائى ( فارسي )

حوض من ، امير المؤمنين با حارث همدانى گفت . اسقيك من بارد على ظماء * بحالة فى الحلاوة العسلا « 1 » اما احاديث از طريق شيعه وارد شد صادق عليه السّلام روايت كند كه رسول صلّى اللّه عليه و آله گفت يا على انت و شيعتك على الحوض تسقون من احببتم و تمنعون من أكرهتم ، و أنتم الآمنون يوم الفزع الاكبر فى ظل العرش ، يفزع الناس و لا تفزعون و يحزن الناس و لا تحزنون فيكم نزلت الآية : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( انبياء 101 ) « 2 » . و سئل رسول اللّه عن الحوض ، فقال : ان الحوض عرضه ما بين صنعاء الى بابله ، و ان فيه من الاباريق عدد نجوم السماء ، عليه امير المؤمنين ، يسقى منه اوليائه ، و يبعد عنه اعدائه ، بالعصا التى معه و هى عصا من عوسج يسمى نفعة « 3 » . گفت تو و شيعهء تو بر سر حوض من‌ايد آب مىدهيد هر كس را كه خواهيد و بازمىداريد هر كس را كه خواهيد و شما هستيد ايمنان از روز فزع بزرگتر در سايهء عرش و در شأن شما نازل شده آية ( ان الذين الآية ) يعنى آنان كه سابقا ايشان را به نيكوئى ياد كرديم ايشان از آن عذاب و نكال دوراند و سؤال كردند از رسول خداى از حوض پس گفت حوض را پهنائى او ما بين صنعا تا بابله و در او باشد ابريقها بعدد ستاره‌هاى آسمان و بر سر او باشد امير المؤمنين آب دهد از آن دوستان خود را و دور كند از آن دشمنان خود را به عصائى كه با اوست و آن عصا است از چوب عوسج كه آن را نفعه نامند . على بن الحسين عليهما السّلام فرمايد : لنحن على الحوض رواده * نذود و نسقى و راده و ما فاز من فاز إلّا بنا * و ما خاب من حبنا زاده و من سرنا نال منا السرور * و من ساءنا ساء ميلاده و من كان غاصبا حقنا * فيوم القيمة ميعاده « 4 »

--> ( 1 ) - بحار الانوار 6 / 178 و 39 / 239 . البته اشعار سروده سيد اسماعيل حميرى است . ( 2 ) - بحار الانوار 8 / 28 و 39 / 307 و تفسير برهان 5 / 251 - 253 و تفسير صافى 5 / 105 چاپ 7 جلدى آخوندى . ( 3 ) - سند اين روايت را نيافتيم . ( 4 ) - بحار الانوار 46 / 91 و 271