العلامة المجلسي
54
بحار الأنوار
وقال ( عليه السلام ) : احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود ( 1 ) وقال ( عليه السلام ) : ما كان الله ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة ، ولا ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة ، ولا ليفتح على عبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة ( 2 ) 86 - مشكاة الأنوار : عن علا بن الكامل قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : أتاني الله بأمور لا أحتسبها لا أدري كيف وجوهها ؟ قال : أو لاتعلم أن هذا من الشكر وفي رواية قال لي : لا تستصغر الحمد ( 3 ) وعن سعدان بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني أرى من هو شديد الحال مضيقا عليه العيش ، وأرى نفسي في سعة من هذه الدنيا لا أمد يدي إلى شئ إلا رأيت فيه ما أحب وقد أرى من هو أفضل مني قد صرف ذلك عنه ، فقد خشيت أن يكون ذلك استدراجا من الله لي بخطيئتي ؟ فقال : أما مع الحمد فلا والله ( 4 ) وعن الباقر ( عليه السلام ) قال : لا ينقطع ( المزيد من الله حتى ينقطع ) الشكر من العباد وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أحسنوا جوار النعم ، قيل : وما جوار النعم ؟ قال : الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها وعنه ( عليه السلام ) قال : أحسنوا جوار نعم الله واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنها لم تنتقل عن أحد قط وكادت أن ترجع إليه ، وكان علي ( عليه السلام ) قال : قل ما أدبر شئ فأقبل وعن معمر بن خلاد قال الرضا ( عليه السلام ) : اتقوا الله وعليكم بالتواضع والشكر
--> ( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 198 ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 247 ( 3 ) مشكاة الأنوار ص 27 ( 4 ) مشكاة الأنوار ص 28 .