العلامة المجلسي
403
بحار الأنوار
10 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ثلاث لا يزيد الله بهن المرء المسلم إلا عزا : الصفح عمن ظلمه ، وإعطاء من حرمه ، والصلة لمن قطعه ( 1 ) 11 - العدد : في طي خبر طلب المنصور الصادق ( عليه السلام ) : ومعاتبته له والخبر طويل فقال ( عليه السلام ) في جوابه : وحدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش ألا فليقم كل من أجره علي فلا يقوم إلا من عفى عن أخيه ، الحديث بطوله 12 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن محمد ابن عبد الله قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : لا يكون الرجل عابدا حتى يكون حليما وإن الرجل كان إذا تعبد في بني إسرائيل لم يعد عابدا حتى يصمت قبل ذلك عشر سنين ( 2 ) تبيين : قال الراغب : الحلم ضبط النفس ، عن هيجان الغضب وقيل : الحلم الأناءة والتثبت في الأمور ، وهو يحصل من الاعتدال في القوة الغضبية ويمنع النفس من الانفعال ، عن الواردات المكروهة المؤذية ، ومن آثاره عدم جزع النفس عند الأمور الهائلة ، وعدم طيشها في المؤاخذة ، وعدم صدور حركات غير منتظمة منها وعدم إظهار المزية على الغير ، وعدم التهاون في حفظ ما يجب حفظه شرعا وعقلا انتهى ويدل الحديث على اشتراط قبول العبادة وكمالها بالحلم ، لان السفيه يبادر بأمور قبيحة من الفحش والبذاء والضرب والإيذاء ، بل الجراحة والقتل ، وكل ذلك يفسد العبادة ، فان الله إنما يتقبلها من المتقين ، وقيل : الحليم هنا العاقل وقد مر أن عبادة غير العاقل ليس بكامل ، ولما كان الصمت عما لا يعني من لوازم الحلم غالبا ذكره
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 108 ( 2 ) الكافي ج 2 ص 111