العلامة المجلسي

390

بحار الأنوار

لنسائه ( 1 ) 48 - أمالي الطوسي : عن جابر بن عبد الله قال : قال العباس للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما الجمال بالرجل يا رسول الله ؟ قال : بصواب القول بالحق ، قال : فما الكمال ؟ قال : تقوى الله عز وجل وحسن الخلق ( 2 ) 49 - الخصال ( 3 ) أمالي الصدوق : أبي ، عن محمد بن معقل ، عن جعفر الوراق ، عن محمد ابن الحسن الأشج ، عن يحيى بن زيد ، عن زيد بن علي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في خبر طويل قال : ثلاثة نفر آلوا باللات والعزى ليقتلوا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) فذهب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وحده إليهم وقتل واحدا منهم وجاء بالآخرين فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قدم إلي أحد الرجلين ، فقدمه فقال : قل لا إله إلا الله واشهد أني رسول الله ، فقال : لنقل جبل أبي قبيس أحب إلي من أن أقول هذه الكلمة ، قال : يا علي أخره واضرب عنقه ، ثم قال : قدم الاخر فقال : قل لا إله إلا الله واشهد أني رسول الله قال : الحقني بصاحبي ، قال يا علي أخره واضرب عنقه ، فأخره وقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ليضرب عنقه فنزل جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول : لا تقتله فإنه حسن الخلق سخي في قومه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي أمسك فان هذا رسول ربي عز وجل يخبرني أنه حسن الخلق سخي في قومه ، فقال المشرك تحت السيف : هذا رسول ربك يخبرك ؟ قال : نعم ، قال : والله ما ملكت درهما مع أخ لي قط ولا قطبت وجهي في الحرب ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هذا ممن جره حسن خلقه وسخاؤه إلى جنات النعيم ( 4 )

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 6 ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 112 ( 3 ) الخصال ج 1 ص 47 ( 4 ) أمالي الصدوق : 65