العلامة المجلسي

366

بحار الأنوار

12 - المحاسن : أبي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس ( 1 ) 13 - تفسير الإمام العسكري : قوله عز وجل " الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم " ( 2 ) الذين يقدرون أنهم يلقون ربهم اللقاء الذي هو أعظم كراماته ، وإنما قال " يظنون " لأنهم لا يرون بماذا يختم لهم ، والعاقبة مستورة عنهم " وأنهم إليه راجعون " إلى كراماته ونعيم جناته ، لايمانهم وخشوعهم ، لا يعلمون ذلك يقينا لأنهم لا يأمنون أن يغيروا ويبدلوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة لا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له ( 3 ) 14 - مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن ياسين قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما ينفع العبد يظهر حسنا ويسير سيئا ، أليس إذا رجع إلى نفسه ، علم أنه ليس كذلك ، والله تعالى يقول : " بل الانسان على نفسه بصيرة " ( 4 ) إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية ( 5 ) 15 - الحسين بن سعيد أو النوادر : محمد بن خالد ، عن ابن المغيرة ، عن أبي خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : قال من أظهر للناس ما يحب الله وبارزه بما يكره لقي الله وهوله ماقت 16 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن الحسين العلوي ، عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر الجواد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : المرض لا أجر فيه ، ولكنه لا يدع على العبد ذنبا إلا حطه ، وإنما الاجر

--> ( 1 ) المحاسن ص 29 ( 2 ) البقرة : 46 ( 3 ) تفسير الامام ص 96 ط تبريز وص 115 في ط ( 4 ) القيامة : 14 ( 5 ) مجالس المفيد : 133