العلامة المجلسي

362

بحار الأنوار

موسى " ( 1 ) - قيل : فأوحى الله جل جلاله إليه : يا موسى هذا شئ ما فعلته مع نفسي أفتريد أن أعمله معك ؟ فقال : قد رضيت أن تكون لي أسوة بك 6 - نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : من أحد سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل ( 2 ) وقال ( عليه السلام ) : إذا هبت أمرا فقع فيه ، فان شدة توقيه أعظم مما تخاف منه ( 3 ) ( 90 ) * ( باب ) * * " ( حسن العاقبة واصلاح السريرة ) " * الآيات : آل عمران : قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شئ قدير ( 4 ) النساء : يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهم معهم إذ يبيتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ( 5 ) الانعام : وهو الله في السماوات والأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ( 6 ) اسرى : ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين إنه كان للأوابين غفورا ( 7 )

--> ( 1 ) الأحزاب : 69 ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 185 ( 3 ) نهج البلاغة ج 2 ص 185 ( 4 ) آل عمران : 29 ( 5 ) النساء : 108 ( 6 ) الانعام : 3 ( 7 ) أسرى : 25