العلامة المجلسي
339
بحار الأنوار
أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أوصني فقال له : فهل أنت مستوص إن أوصيتك ؟ حتى قال ذلك ثلاثا في كلها يقول الرجل : نعم يا رسول الله ، فقال له رسول الله : فاني أوصيك إذا أنت هممت بأمر فتدبر عاقبته ، فان يك رشدا فامضه ، وإن يك غيا فانته عنه ( 1 ) أقول : قد مضى مثله في باب وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) 5 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند وفاته : أنهاك عن التسرع بالقول والفعل ( 3 ) 6 - الخصال : ( 4 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : ماجيلويه عن عمه ، عن البرقي ، عن علي بن محمد ، عن أبي أيوب المديني ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تعلموا من الغراب خصالا ثلاثا : استتاره بالسفاد ، وبكوره في طلب الرزق ، وحذره ( 5 ) 7 - أمالي الطوسي : فيما أوصى به أمير المؤمنين ابنه ( عليهما السلام ) : يا بني إنه لابد للعاقل من أن ينظر في شأنه ، فليحفظ لسانه ، وليعرف أهل زمانه ( 6 ) 8 - الخصال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحزم كياسة ( 7 ) 9 - معاني الأخبار : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما الحزم ؟ قال : أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك ( 8 )
--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 32 ( 2 ) بل يأتي في كتاب الروضة ، راجع ج 77 ص 129 و 130 ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 6 ( 4 ) الخصال ج 1 ص 49 ( 5 ) عيون الأخبار ج 1 ص 257 ( 6 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 146 ( 7 ) الخصال ج 2 ص 94 ( 8 ) معاني الأخبار ص 401